الجلسة الأولى: حول موضوع “الوصم الاجتماعي” Slug * Image * No media selected Media library Gallery No media selected Media library Date Active English Arabic Kurdish Description * Source FormatSize ◢ Cancel Create & Add Another Create News And Activity © 2026 - Cihan University, Design and developing by BadinanSoft · v0.0.1 This CKEditor 4.14.0 version is not secure. Consider upgrading to the latest one, 4.25.1-lts. This CKEditor 4.14.0 version is not secure. Consider upgrading to the latest one, 4.25.1-lts. This CKEditor 4.14.0 version is not secure. Consider upgrading to the latest one, 4.25.1-lts.
الجلسة الأولى: حول موضوع “الوصم الاجتماعي”
في يوم الاثنين الموافق (١٢/١/٢٠٢٦)، شارك عدد من طلبة جامعة جيهان–دهوك، بمبادرة من عميد كلية القانون في الجامعة السيد (د.ريبر حسين)، وتحت إشراف المسؤول الأكاديمي في الجامعة " شيان مهدي"، في ورشة عمل مهمة نظّمتها منظمة “ژیندا” وبالتعاون مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان – مكتب دهوك، وبالتنسيق مع جامعة جيهان–دهوك.
افتُتحت الورشة بكلمات ترحيبية ألقتها كلٌّ من رئيسة منظمة ژیندا السيدة "م.چیمەن" ورئيس هيئة حقوق الإنسان – مكتب دهوك السيد "دلير عبد الله حسن" حيث قدّما عرضًا تعريفيًا بأهداف الورشة ومحاورها الأساسية.
بعد ذلك، قدّم الأستاذ الدكتور "إسماعيل أبابكر بامَرني" الاستاذ الجامعي، محاضرته الأولى بعنوان: “دور الفلسفة القانونية في تغيير الوعي الاجتماعي والفردي”، حيث تناول الأبعاد الفكرية والفلسفية للقانون وأثرها في إعادة تشكيل الذهنيات المجتمعية.
وفي الجلسة الثانية، قدّمت الدكتورة "زبيدة سيد صالح" محاضرتها بعنوان:
“تأثير الوصم الاجتماعي على مشاركة المرأة في سوق العمل”، مسلّطةً الضوء على التحديات الاجتماعية والثقافية التي تعيق تمكين المرأة اقتصاديًا.
واختُتمت الورشة بنقاش أكاديمي مفتوح شارك فيه طلبة جامعة جيهان–دهوك وعدد من الأكاديميين والمدرّبين، حيث تم التركيز على ظاهرة الوصم الاجتماعي وأهمية تعزيز مشاركة المرأة في المجتمع. كما شهدت الجلسة حوارًا فكريًا وتبادلًا للآراء، إلى جانب مناقشات معمّقة حول سبل مواجهة الصور النمطية الراسخة، ودعم الدور الفاعل للمرأة داخل المجتمع.
ويُذكر أن هذه الفعالية تأتي ضمن أنشطة مشروع “نساء دهوك يرفعن أصواتهن من أجل السلام: نحو مشاركة عادلة وشاملة”، المنفَّذ وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325، وبدعم من كلٍّ من منظمة WFWI ووزارة الخارجية والتنمية البريطانية (FCDO).
