خطواتنا الأخيرة في رحاب جامعة جيهان-دهوك.. بين بداية رحلة أخرى ودموع الوداع
في هذا اليوم المليء بالمشاعر، امتزجت غبطة الفخر بدموع الفراق الساخنة، ونحن نلتقط صور التخرج (الرسومات) لطلبة المرحلة الرابعة في "الساحة الرومانية". لم تكن مجرد صورٍ لانتهاء مرحلة دراسية، بل كانت وداعاً عميقاً ومليئاً بالشجن لسنواتٍ قضيناها معاً في السراء والضراء.. مشهدٌ يهز أوتار القلوب.
يقف طالب المرحلة الرابعة اليوم متأملاً هذا المشهد الأخير؛ يعلم بقلقٍ أن الأساتذة، الأصدقاء، وكل تفاصيل الجمال في جامعة جيهان-دهوك ستحتجب قريباً لتتحول إلى ذكريات دافئة، وذكرى خالدة في الصفحة الذهبية لأيام العمر التي لن تتكرر.
إن هذا الوصول ما كان ليرى النور لولا الحنان والدعم من الأمهات والآباء أهل التضحية، ولولا التعب المخلص لأساتذتنا الأحباء الذين احترقوا كشموعٍ لتضيء دروبنا. شكراً لدعمكم المستمر.
اليوم، في كل قاعة وممر، تركنا خلفنا صدى ضحكاتنا، ثقل همومنا، وأثر خطواتنا.. ومضينا رحيلاً. نبارك لطلبتنا الأعزاء، وستبقى جامعة جيهان-دهوك ملجأ الطمأنينة والملاذ الأول لأجمل ذكريات العمر.
